إن من عاداتنا وتقاليدنا أن نحتفل في منتصف الشهر الفضيل بالقرنقعوه؛ حيث يتجمع الأهل ويلبسون الملابس التقليدية من ثوب النشل والبخنق وغيره من الملابس، ويدور الأطفال من منزلٍ إلى آخر لجمع القرنقعوه ( المكسرات والحلويات ) ، فما حكم ذلك؟
وسمعتُ أن بداية القرنقعوه، كانت عبارة عن أطفال كانوا يتفقون على زيارة المنازل في رمضان، فيطرقون الأبواب، وعندما يفتح الأهالي الأبواب، يقوم الأطفال بالدعاء لأهل المنزل، فيفرح الأهل بذلك ويقومون بتقديم الحلويات والمكسرات للأطفال.
حكاية صديقتي والقرنقعوة.
صديقتي متزوجة حديثًا وزوجها متشدد، وقال لها أن القرنقعوه بدعة، فأخذها إلى السوق في ذلك اليوم، مع العلم أن أهله وأهلها يحتفلون بهذا اليوم، قالت لي هذا وشعرتُ بأن في قلبها حسرة من نبرة صوتها، فإنعقد لساني ولم أعرف ماذا أقول لها، فغيرتُ الموضوع، حتى لا يبدُر مني شيء يؤول إلى شجار بينهما.
فهل فعلًا هو بدعة؟ أو يعتبر عيدًا؟
ولكن ليس فيه زيادة في العبادة؟!...
(...الجواب...)
فتوى اللجنة الدائمة حول الموضوع
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فتوى رقم (15532) بتاريخ 24/ 11/1413هـ
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من المستفتي / مدير مركز الدعوة بالدمام بالنيابة والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5054) وتاريخ 6/10/1413هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: