قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دُعِي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دُعِي من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دُعِي من باب الريان . قال أبو بكر الصِّدِّيق: يا رسول الله ما على أحدٍ يُدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم ، وأرجو أن تكون منهم . رواه البخاري ومسلم .
وقد عدّ العلماء هذا من خصائص أبي بكر رضي الله عنه
والمرأة الصالحة المطيعة لزوجها تنال هذه الخاصيّة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خَمْسَها ، وصَامَتْ شهرها ، وحَفِظَتْ فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها: أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه الإمام أحمد .
يا له من فضل !
ويا لها من خاصية
أن تُصلي المرأة خمس صلوات في اليوم والليلة ، وتصوم شهر رمضان ، وتُطيع زوجها فتُنادى بما يُنادى به الصِّدِّيق رضي الله عنه"أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
فأين دُعاة التمرّد والرذيلة حينما يُنادون المرأة لتتمرّد على زوجها ؟!
بل قد دعوها للتمرّد على خالقها ، فلا غرابة من هذه الدعوة !
فأنت أيتها الفاضلة بين خيارين:
1 -أن تُطيعي زوجك فتُنادين:"أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
2 -أو تُطيعي دُعاة الرذيلة ، وتتبعين هوى نفسك فتخسرين هذا الفضل العظيم .
بل إن الزوج هو بوابة الجنة لزوجته ، إذا اتقى الله فيها ، وأمرها بطاعة الله عز وجل .
وربما كان بوابة النار لزوجته ، إن أمرها بمعصية فأطاعته ، أو أمرها بطاعة فعصته