فهرس الكتاب

الصفحة 5763 من 8206

سُئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

ما أعظم جنود الله ؟؟

قال: إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال أعظم جنود الله ،

ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله

ثم نظرت إلى ما يُقعد الأنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،

ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،

ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت القلب أعظم جنود الله ،

ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله

( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

هل هذا موضوع صحيح ؟

(...الجواب...)

روى الطبراني في الأوسط من طريق الحارث عن علي قال: أشَدّ خَلْق رَبك عَشرة: الجبال ، والحديد يَنْحَت الجبال ، والنار تأكل الحديد ، والماء يُطفئ النار ، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء ، والريح تُقِلّ السحاب ، والإنسان يتقي الريح بِيده ويَذهب فيها لحاجته ، والسُّكْر يغلب الإنسان ، والنوم يغلب السُّكر ، والهم يمنع النوم ؛ فأشَدّ خَلْق ربك الْهَمّ .

ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من غير طريق الحارث .

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات . اهـ .

وليس الأمر كما قال الهيثمي ، بل في إسناده"الحارث بن عبد الله الأعور"، قال عنه ابن حجر في"التقريب": كَذَّبه الشعبي في رأيه ، ورُمِي بالرَّفْض ، وفي حديثه ضعف . اهـ .

والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت