فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 8206

2 -فساد المعنى ، كالأحاديث التي يُكذّبها الحس ، ومعرفة هذا النوع لعلماء السنة الذين سَرت في عروقهم حتى صار لديهم مَلَكَة في تمييز صحيحها من سقيمها ، وليس لكل أحد !

3 -مناقضة القرآن أو صحيح السنة

كالأحاديث التي فيها عرض التوبة على إبليس !

أو الأحاديث التي اشتملت على تخليد أحد من أهل الأرض !

أو الأحاديث التي فيها أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة !

أو ذم من يتمسك بالكتاب والسنة !

أو النص على خلافة علي - رضي الله عنه - كما تزعم الرافضة !

أو الأحاديث التي فيها أن الصحابة - رضي الله عنهم - كتموا شيئا من القرآن أو حرّفوه ،

فيُقطع ببطلان تلك الأحاديث .

4 -مُخالفة الحقائق التاريخية التي جرت في عصر النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، كحديث وضع الجزية عن أهل خيبر ! وقد كتبته اليهود وجعلوا عليه من الشهود ( سعد بن معاذ - رضي الله عنه - ) وقد توفّي بعد غزوة الخندق !

كما أن وضع الجزية لم يكن شُرِع آنذاك !

5 -موافقة الحديث لمذهب الراوي ، وهو مُتعصب مُغالٍ في تعصبه ، كالأحاديث التي يرويها الرافضة في فضائل علي - رضي الله عنه - أو الأحاديث التي ترويها المرجئة في الإرجاء ونحو ذلك .

6 -أن يكون الخبر عظيما ولا ينقله إلا راو مُتّهم ! كأن ينقل حوادث تاريخية لا تخفى على آحاد الناس ثم لا ينقلها سواه ، ولا يُسمع بها من قبل .

7 -اشتمال الحديث على مجازفات وإفراط في الثواب العظيم مقابل عمل صغير ، كما تقدم في الحديث الذي فيه: من قال لا اله إلا الله خلق الله من كلمة منها طيرًا منقاره من ذهب وريشه من مرجان- وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة ...

ولكن ما صح من الأحاديث لا يُنظر فيه إلى مثل هذا مما قد يُتوهّم ، كحديث: من صلى على جنازة فله قيراط ، والقيراط مثل جبل أحد . فهذا في الصحيحين ولا إشكال فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت