الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي قارئ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني
ضعيف الجامع الصغير له
وكتب الشيخ عموما التي خرّج فيها أحاديث كتب معينة ، فقسّمها إلى صحيح وضعيف .
والنافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة لأبي إسحاق الحويني
وهناك كُتب هي بمثابة القواعد لمعرفة الضعيف والموضوع
وهي الكتب التي نُصّ فيها على أنه لم يصح في الباب شيء .
ومنها:
المغني عن الحفظ والكتاب في قولهم: لا يصح شيء في هذا الباب للموصلي
ولأبي إسحاق الحويني عليه: جُنة المرتاب بنقد كتاب المغني عن الحفظ والكتاب
الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث للعامري
التحديث بما قيل: لا يصح فيه حديث
والله أعلم .
السؤال الثالث والعشرون:
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
السؤال التالي لأخ ( سائل )
هناك حديث منتشر
الجنة تحت أقدام الأمهات
ما صحة هذا الحديث ؟
هل يكون الحديث صحيح إذا كان جميع رجاله على درجة واحدة من الصدق والأمانة أم في درجات متفاوتة
هل حديث بحيرا الراهب ضعيف .
هل يمكن لأي شخص أن يخرج حديث بالرجوع للكتب أم أنه يجب أن نعود لأهل العلم والتمرس .
الجواب:
الحديث ورد بلفظ: الجنة تحت أقدام الأمهات ، مَنْ شِئن أدخلن ، ومن شِئن أخرجن !
وقال عنه الألباني: موضوع .
قال: ويُغني عنه حديث معاوية بن جاهمة لما جاء إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم وهو يُريد الغزو ، فقال له - عليه الصلاة والسلام -: هل لك أمّ ؟
قال: نعم .
قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها . رواه أحمد والنسائي والحاكم وصححه .
وقال الألباني: حسن .
بالنسبة للحديث الصحيح ، فإنه يُشترط له خمسة شروط لكي يُحكم بصحته .
عدالة الرواة
ضبط الرواة
اتصال السند
السلامة من الشذوذ
السلامة من العِلّة
وهذا لا شك يدلّ على دقّة المحدثين - رحمهم الله -
غير أنه لا يُشترط لرجاله أن يكونوا على درجة واحدة ، فقد يكون فيهم:
ثقة ، وأوثق منه