فهرس الكتاب
شيخنا الفاضل ..
-هل يُقبل من الزوجة المريضة مرض الموت أن تخالع زوجها كما للزوجة الصحيحة سواء بسواء ؟؟!! أم أن هناك شروط وضوابط لذلك ؟؟
-وهل يٌقبل الخلع من الزوجة الصغيرة غير المميزة ؟؟ وكذلك من الزوجة الصغيرة المميزة !! أم أنه يعتبر طلاقًا وليس خلعًا ؟؟ نرجو توضيح ذلك شيخنا الفاضل ؟؟
الجواب/ أظن هذه الصور التي يُسأل عنها - بل أجزم - أنها مجرّد تخيّلات ذهنية ! وإلا فمن التي سوف تدفع مالها وتُخالِع زوجها في مرض الموت ؟؟؟
كذلك الصغيرة ! فنحن نشكو اليوم في عالمنا العربي شرقا وغربا من مشكلات تأخر الزواج ( العنوسة ) وأين نحن وزواج الصغيرة !
زواج الصغيرة نادر بل يكاد يكون معدوما ! فإذا وقع ذلك يُسال عنه !
السؤال: هناك من النساء . من تستخدم الخلع .. لكي تتخلص من زوجها لأسباب تافهة أو أعذار واهية لا تستدعي فسخ هذه العلاقة الزوجية .. وعندما تنصح بأن تتقي الله وتحافظ على زوجها وأسرتها تحتج بأن الشرع أعطاها هذا الحق ولها أن تستخدمه وقتما تشاء .
ونحن نعلم أنه الشرع أعطاها هذا الحق إذا كانت الحياة مع زوجها لا تطاق أو استفحل أن تعود المياه بينهما إلى مجاريها . فما حكم فعلها ذلك .. وما هي نصيحتكم لمن تحاول أن تسلك هذا المسلك ؟؟
الجواب/ وأثابك الله، وبارك الله فيك
تقدّم أن الخُلع حل من الحلول للحياة التي تصل إلى طريق مسدود، وأنه ليست ورقة رابحة في يد المرأة تستعمله متى شاءت
كما سبقت الإشارة إلى أن قوله عليه الصلاة والسلام: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة . رواه الإمام أحمد ، ورواه أبو داود في كتاب الطلاق . بابٌ في الخلع .
وأن هذا الوعيد يشمل الخُلع الطلاق .
وأُشير هنا إلى قوله عليه الصلاة والسلام: المختلعات هُنّ المنافقات. رواه الترمذي ، وصححه الألباني . وهذا إذا كان الخُلع من غير سبب .