فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 8206

وقال ابن الجوزي: الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب ، وينفر منه قلبه في الغالب .

وقال أيضا: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يُباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول ، فاعلم أنه موضوع .

ومع هذا لو كذب رجل بالليل لأصبح وقد كشفه الله وفضحه .

والله سبحانه وتعالى أعلم .

س7:

هل ينظر للمتن ايضا في كشف الحديث الموضوع ام يكتفى بدراسة السند ؟؟ بمعنى هل لغرابة المعنى الوارد في المتن دور في وضعه محل شك ودراسه ؟؟

الجواب:

تقدم هذا في جواب السؤال السابق بالتفصيل

فيما يتعلق بالسند والمتن

وأُضيف هنا:

أن هذا النظر لا يُنظر فيه من ناحية عقلية بحتة

ولكن يُنظر فيه وفق قواعد علماء السنة

وتصحيح الحديث أصلًا لا يتم إلا وفق خمسة شروط:

ثلاثة في الإسناد ، واثنان في المتن

في الإسناد:

رواية العدول

ضبط الرواة ( فإن خفّ الضبط فهو الحسن )

اتصال السند

وفي المتن:

عدم الشذوذ

عدم وجود علة قادحة

والله يحفظكم ويرعاكم

س8:

الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم هل تعتبر من الموضوعات ؟

الجواب:

تقدّمت الإشارة إلى الروافض ، وأنهم أكذب الناس ، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا فيه حديثًا ، وجعلوه دينا !

كما تقدّمت الإشارة في كيفية معرفة الحديث الموضوع

فما عندهم من أحاديث في فضائل عليّ - رضي الله عنه - أو في ذم الشيخين ( أبي بكر وعمر ) - رضي الله عنهما - هي من هذا القبيل .

ولا شك أن الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم فيها حق وأكثرها باطل

فالحق ما كان من فضائل علي - رضي الله عنه - دون غلو

والباطل ماك فيه غلو في حقه - رضي الله عنه - أو ذم في حق غيره .

كما نص علماء السنة النبوية على أن الأحاديث التي فيها النص بالخلافة لعلي أو العهد له ولأولاده أنها كذب مختلق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت