فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 8206

أما تعريف الخُلع فقد سبق في المقدّمة

وأما أسبابه فمنها:

* كراهية المرأة لزوجها ، دون أن يكون ذلك نتيجة سوء خُلق منه ، كما قالت زوجة ثابت بن قيس رضي الله عنها وعنه .

* عضل الزوج لزوجته ، بحيث يكره الزوج زوجته ولا يُريد أن يُطلّقها فيجعلها كالمعلّقة ، فتفتدي منه نفسها بمالها ، وإن كان يحرم عليه فعل ذلك .

* سوء خُلُق الزوج مع زوجته فتُضطر الزوجة إلى المخالعة .

* إذا خافت الزوجة الإثم بترك حقِّ زوجها .

والله تعالى أعلى وأعلم .

شيخنا الفاضل ..

-ما هي الشروط الواجب توفرها لصحة الخلع ؟؟

-وما هي الأسباب الموجبة لإقرار الخلع والتي يحق للمرأة بموجبها طلب إنفاذ الخلع من زوجها ؟؟

-وهل يمكن اعتبار الخلع هو الحل للخلافات الزوجية وللعديد من القضايا التي قد تستمر في المحاكم لسنوات طويلة بدون حل ؟؟

الجواب:

أولًا: أن يكون هناك ما يدعو إليه ، إذ قد ورد الوعيد الشديد على من طلبت الطلاق دون سبب .

قال عليه الصلاة والسلام: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة . رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .

ثانيا: أن يكون على عِوض ، أي على مُقابل تدفعه الزوجة

فإن لم يكن مُقابل فهو طلاق من جهة الزوج .

ومن جهة الزوج أن لا يكون نتيجة عضل ومُضارّة بالزوجة لتخالعه ، لقوله تبارك وتعالى: ( وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )

ثم ذكّر الأزواج بما كان بينهم فقال: ( وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا )

وأما الأسباب التي تدعو إلى الخُلع فقد سبقت الإشارة إليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت