فرسول الله صلى الله عليه وسلم حاز قَصَبَ السَّبقِ في كل خُلُق فاضل ، فهو الشُّجاع إذا احمرّت الحَدَق ، وادلهمّت الخطوب
أنت الشّجاع إذا الأبطال ذاهلة والهُنْدُوانيُّ في الأعناق والُّلمَمِ
قال البراء رضي الله عنه: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع منّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
وقال عليّ رضي الله عنه: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره .
أما البراء رضي الله عنه فهو الملقّب بالمَهْلَكَة ، وأما عليٌّ رضي الله عنه فشجاعتُه أشهرُ من أن تُذْكَر .
وهو صلى الله عليه وسلم الكريم إذا عُدَّ الكرماء ، يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر .
أتاه رجلٌ فسأله فأعطاه غَنَمًا بين جبلين ، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا ، فو الله إن محمدا ليعطي عطاء رجلٍ ما يخاف الفقر . رواه مسلم من حديث أنس رضي الله عنه .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الرِّيحِ المرسَلَة ، وكان أجود ما يكون في رمضان . كما في الصحيحين من حديث ابن عباس
قَدِمَ عليه سبعون ألف درهم ، فقام يَقْسمُها فما ردَّ سائلًا حتى فرغ منه صلى الله عليه وسلم . رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .
وهو صلى الله عليه وسلم على خُلُقٍ عظيم يُوجِبُ مَحَبَّتَه ، ويَبْعَثُ على توقيره .
مَنَحتُ حُبّيَ خير الناس قاطبةً بِرَغْمِ من أنفُه لا زال في الرَّغَمِ
يكفيك عن كل مَدْحٍ مدْحُ خالِقِه واقرأ بربك مبدأ سورةِ القلم ( وإنك لعلى خُلُق عظيم )
قال أنس: كان النبي أحسنَ الناس ، وأشجعَ الناس ، وأجودَ الناس . متفق عليه .
حليم على مَنْ سَفِه عليه ، أتته قريش بعد طول عناء وأذى ، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء .