فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 8206

فرسول الله صلى الله عليه وسلم حاز قَصَبَ السَّبقِ في كل خُلُق فاضل ، فهو الشُّجاع إذا احمرّت الحَدَق ، وادلهمّت الخطوب

أنت الشّجاع إذا الأبطال ذاهلة والهُنْدُوانيُّ في الأعناق والُّلمَمِ

قال البراء رضي الله عنه: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع منّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم

وقال عليّ رضي الله عنه: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره .

أما البراء رضي الله عنه فهو الملقّب بالمَهْلَكَة ، وأما عليٌّ رضي الله عنه فشجاعتُه أشهرُ من أن تُذْكَر .

وهو صلى الله عليه وسلم الكريم إذا عُدَّ الكرماء ، يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر .

أتاه رجلٌ فسأله فأعطاه غَنَمًا بين جبلين ، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا ، فو الله إن محمدا ليعطي عطاء رجلٍ ما يخاف الفقر . رواه مسلم من حديث أنس رضي الله عنه .

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الرِّيحِ المرسَلَة ، وكان أجود ما يكون في رمضان . كما في الصحيحين من حديث ابن عباس

قَدِمَ عليه سبعون ألف درهم ، فقام يَقْسمُها فما ردَّ سائلًا حتى فرغ منه صلى الله عليه وسلم . رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

وهو صلى الله عليه وسلم على خُلُقٍ عظيم يُوجِبُ مَحَبَّتَه ، ويَبْعَثُ على توقيره .

مَنَحتُ حُبّيَ خير الناس قاطبةً بِرَغْمِ من أنفُه لا زال في الرَّغَمِ

يكفيك عن كل مَدْحٍ مدْحُ خالِقِه واقرأ بربك مبدأ سورةِ القلم ( وإنك لعلى خُلُق عظيم )

قال أنس: كان النبي أحسنَ الناس ، وأشجعَ الناس ، وأجودَ الناس . متفق عليه .

حليم على مَنْ سَفِه عليه ، أتته قريش بعد طول عناء وأذى ، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت