عبد الله بن سلام بن الحارث
كنيته:
أبو يوسف من ذرية يوسف عليه السلام
صحابي جليل ، وهو من بني إسرائيل ، بل هو من ذُريّة يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام .
كان عبد الله يهوديًا من يهود بني قينقاع ، فأراد الله به خيرًا فأسلم .
قال عنه الذهبي في السير: الإمام الحبر ، المشهود له بالجنة حليف الأنصار ، من خواص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
أسلم مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .
إسلامه
لِنَدَعه يُحدّثنا بقصته
قال رضي الله عنه
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه ، وقيل: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئت في الناس لأنظر إليه ، فلما استثبتُّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، وكان أولُ شيء تكلم به أن قال: أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصَلُّوا والناسُ نيام تدخلوا الجنة بسلام . رواه احمد والترمذي وغيرهما ، وهو حديث صحيح .
ولا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل
أسئلته للنبي صلى الله عليه وسلم
لما عرف تيقّن أنه ليس بكذّاب أراد أن يسأله عن أشياء لا يعرفها إلا نبي
روى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: سَمِعَ عبدُ الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف ، فأتى النبيَ صلى الله عليه وسلم فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي:
فما أول أشراط الساعة
وما أول طعام أهل الجنة
وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟
قال: أخبرني بهن جبريل آنفا .
قال: جبريل ؟!
قال: نعم .
قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة !
فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ( مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ )
ثم قال:
أما أولُ أشراط الساعة فنار تحشرُ الناس من المشرق إلى المغرب
وأما أولُ طعامِ أهل الجنة فزيادة كبدِ حوت