فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 8206

وفي حديث أَبي هُرَيْرَةَ - المتقدِّم - قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ثَلاَثَةٌ لا تُرَدّ دَعْوَتُهُمْ: - وذكر منهم - الصّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ 190

قال نافع: قال ابن عمر: كان يُقال إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره ، إما أن يُعجل له في دنياه ، أو يُدّخر له في آخرته . قال: فكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي 191 .

7 ـ حال السجود

عندما يخرّ المصلِّي ساجدًا فإنه يضع أشرف مكان فيه وأعلاه على الأرض ، خاضعًا ذليلًا بين يدي مولاه ، فيكون أقرب ما يكون إلى ربِّه تبارك وتعالى .

قال رسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أَلاَ وَإِنّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، وأمّا الرّكُوعُ فَعَظّمُوا فِيهِ الرّبّ عَزّ وَجَلّ ، وأمّا السّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدّعَاءِ ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ 192 .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدّعَاءَ 193 .

ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه ، دِقَّهُ وجِلَّهُ ، وأولَه وآخرَه ، وعلانيتَه وسرَّه 194 .

قال مسروق: ما من حال أحرى أن يستجاب لعبدٍ فيه إلا أن يكون في سبيل الله ، من أن يكون عافرًا وجهه ساجدا ً 195 .

8 ـ حال البيتوتة على طهارة

لا يُحافظ على الوضوء إلا مؤمن ، ومَن بات طاهرًا فقد اقتدى بسيد الأنام عليه الصلاة والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت