فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 8206

وقال غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له ، فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يُثبته ، وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدّث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا .

ومن هنا قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: باب ذِكر شيء من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

ثم أطال رحمه الله في ذكر فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال: فمن ذلك أنه أقرب العشرة المشهود لهم بالجنة نسبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الحافظ ابن حجر: وقد ولّد له الرافضة مناقب موضوعة ، هو غنى عنها .

قال: وتتبع النسائي ما خُصّ به من دون الصحابة ، فجمع من ذلك شيئا كثيرًا بأسانيد أكثرها جياد .

وكتاب الإمام النسائي هو"خصائص عليّ رضي الله عنه".

وهذا يدلّ على محبة أهل السنة لعلي رضي الله عنه .

وأهل السنة يعتقدون محبة علي رضي الله عنه دين وإيمان .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل

من فضائله رضي الله عنه:

أول الصبيان إسلامًا .

أسلم وهو صبي ، وقُتِل في الإسلام وهو كهل .

قال عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه يوم غدير خم: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى . قال: اللهم من كنت مولاه فعليّ مولاه . اللهم والِ من والاه ، وعاد من عاد . رواه الإمام أحمد وغيره .

وروى الإمام مسلم في فضائل علي رضي الله عنه قوله رضي الله عنه: والذي فلق الحبة ، وبرأ النَّسَمَة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت