فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 8206

وأرجو مراعاة ذلك:

73-حكم التسمية ب"طه"و"يس"

(...السؤال...)

بعد معرفة معنى"طه"و"يس"والفتوى الصادرة بشأنهما وهي:

فقد اشتهر عند كثير من المسلمين أن طه ويس من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسببه توهم ذلك ، ورودهما في قوله تعالى:

وقوله تعالى:

واعتقدوا في هذا السياق أنها من أسماء نبينا محمد ، ثم جاءت في شعر بعض الشعراء ، وسمي بذلك بعض الناس !

والصحيح الذي رجحه جمع من محققي المفسرين أن طه ويس من الحروف المقطعة أوائل السور كـ"الم"، و"المص", و"الر"،"كهيعص"، و"طسم"، وطس ، و"حم"، و"ق"، و"ن".

ويجري في معناها الخلاف المذكور في معنى الحروف المقطعة .

المقصود أنه لا يصح تسمية نبينا محمد بـ طه ويس ، وممن نص على ذلك العلامة ابن القيم قال في تحفة المودود ص127:

وأما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ليس ذلك في حديث صحيح

ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل:"ألم"و"حم"و"الر".. ونحوها

أود معرفة الحكم من التسمية بـ"طه"أو"يس"على اعتبار أنها حروف متقطعة وليست من أسماء الرسول عليه الصلاة والسلام .. مع العلم أن هذه الأسماء منتشرة في بعض الأقطار العربية

(...الجواب...)

أما ( طه ) فليس اسمًا لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لِغيره ، بل هو من الأحرف المقطّعة التي في أول سورة ( طه ) .

وكذلك ( يس ) فهي أحرف مُقطّعة في أول سورة ( يس ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت