فهرس الكتاب
وأريد أن اناقشك شيخنا الفاضل على خلق الانسان . هل الله سبحانه وتعالى يخلق الانسان في صورة بشعه تكون له نقمه في عيشة او تعاسه بين الناس ؟؟
قال سبحانه وتعالى:: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 12-14] .
وقال سبحانه وتعالى:: {الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 7-8] .
وجزاكم الله خير
وهذا رابط الفديو للطفلة
تم حذف المقطع
حتى لا يكون المنتدى منبر لنشر مثل هذه المقاطع
الإدارة
(...الجواب...)
أولًا: يحتاج الأمر إلى تحقّق وتأكّد مِن وُجود مثل هذه الحالة ؛ لأننا في زمان كثُر فيه الْخِداع ، وبإمكان الشخص المحتَرِف التلاعب بالصُّوَر كيفما شاء !
ثانيا: إذا ثَبَت وُجود هذه الحالة ، فإن العلماء يَنُصّون على أنه إذا كان الفعل مما لا يستحيل وُقوعه عادة أنه جائز الوقوع ، ويقولون: القُدرة الإلهية صالحة لذلك فَيُمكَن الوقوع .
ثالثا: وُقوع حالة أو حالات معدودة لا يَخرِق ما تقرر في الآيات التي أوردتها مِن أن الله خَلَق الإنسان في أحسن تقويم ، وفي أحسن صُورة ؛ لأن الْحُكم للغالب ، وغالب الْخَلْق في أحسن تقويم .
رابعا: ذَكَر العلماء قديما وُقوع حالات خارجة عن القاعدة العامة مِن خَلْق الإنسان في أحسن صُورة .
وقد يكون ذلك مِن باب الابتلاء .
وقد يكون مِن باب العقوبات ، كأن يَكون الشخص استهزأ بِقدرة الله ، فأراه الله عجائب قدرته .