فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 8206

كل هذه يصح أن نُسمّيها: احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .فلا يصحّ أن تُرتكب هذه الأشياء تحت شعار"حُسن النيّة"أو"براءة المقصد"أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .

وقد كان عطاء بن أبي رباح يقول: لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء .

وعلّق عليه الإمام الذهبي بقوله: صدق رحمه الله . ففي الحديث"ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان".

2-أما التراسل الخاص بين الأعضاء ، خاصة بين الرجال والنساء ، فيجوز بقدر الحاجة ، كأن يكون هناك إشكال وسؤال عنه ، أو يكون هناك تنبيه وتوضيح ، أو نصيحة لا يحسن أن تُقال على الملأ .

وبشرط أن لا تتعدى تلك العلاقات هذا القدر إلى التعارف المُشار إليه ، أو تصل إلى إعطاء أرقام الهواتف ، أو تبادل الصور ، كل ذلك بحجة التعارف للزواج !

3-أكره التخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي - أختي الغالية - ... ) ونحوها من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: رفقًا بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك لمن يحدو ويُنشد بصوت حسن .

ويكتفي بالتخاطب بمثل عبارة: أختي الفاضلة / الكريمة / ... ونحو ذلك . ومثل هذه العبارات بعض الوجوه التعبيرية التي لا تمتّ للحياء بِصِلة .

4-لا يجوز للفتاة أو للشاب تجاوز علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقات خارج إطار المنتدى ، أو المحادثة عبر الماسنجر ، أو التراسل عبر البريد ؛ سدًّا للذريعة ، وإغلاقًا لِباب الفتنة .

ويُستثنى من ذلك التراسل لأجل النصيحة أو (...السؤال...) عما أشكل ونحو ذلك .

5-لا يأثم طالما أنها مشاركات مُنضبطة بالأُطر الشرعية .

وعليك أخي الحبيب الحرص على نشر الخير ، ومُناصحة الأعضاء ، خاصة من يظهر منه التقصير ، أو من تلحظ عليه ارتكاب منكر في المنتدى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت