فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 8206

وتحمّل المسؤولية صغيرًا . ونشأ نشأة غليظة شديدة ، لم يَعرف فيها ألوان التّرف ، ولا مظاهر الثروة ، حيث دَفَعه أبوه"الخطّاب"في غلظة وقسوة إلى المراعي يَرعى إبله .'

وكان عمر رضي الله عنه يَرعى إبلًا لخالات له من بني مخزوم .ثم اشتغل بالتجارة مما جَعَله من أغنياء مكة ، ورَحَل صيفا إلى الشام ، وشتاء إلى اليمن ، واحتلّ مكانة بارزة في المجتمع المكيّ الجاهليّ ، وأسهم بشكل فعّال في أحداثه ، وساعَدَه تاريخ أجداده المجيد .

قال ابن الجوزي: كانت إليه السفارة في الجاهلية ، وذلك إذا وقعت بين قريش وغيرهم حرب بعثوه سفيرا ، أو إن نَافَرَهم حيٌّ المفاخرة بعثوه مُفاخِرًا ، ورَضُوا به .

صفاته الْخَلْقية والْخُلُقيّة:

قال ابن الجوزي: كان أبيض طوالا ، تعلوه حمرة ، أصلع أشب يخضب بالحناء والكتم .وكان عمر رضي الله عنه رجلا حَكيما ، بليغًا ، حصيفًا ، قويًا ، حَليمًا ، شريفًا ، قويّ الحجّة ، واضح البيان .

زوجاته رضي الله عنه:

تزوّج في الجاهلية بـ زينب بنت مظعون ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبر وحفصة

وتزوّج مليكة بنت جرول ، فَوَلَدَتْ له عبيد الله .

وتزوّج قُرَيبَة بنت أبي أمية المخزومي ، ففارقها في الهدنة .

وتزوّج أم حكيم بنت الحارث بن هشام ، فولدت له فاطمة .

وتزوّج جميلة بنت عاصم بن أبي الأقلح .

وتزوّج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل .

وتزوّج بعد ذلك أم كلثوم بنت عليّ رضي الله وأمها فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها ، وولدت له زيدا ورُقيّة .

وتزوّج لُهْيَة - امرأة من اليمن - فولدت له عبد الرحمن الأصغر ، وقيل الأوسط . وقيل: هي أم ولد .

وقالوا: كانت عنده فُكيهة - أم ولد - فولدت له زينب .

وكان عمر رضي الله عنه يَتزوّج من أجل الإنجاب ، وإكثار الذرية ، فقد قال رضي الله عنه: ما آتي النساء للشهوة ، ولولا الولد ما بالَيتُ ألاّ أرى امرأة بِعيني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت