فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 8206

298-سؤال في الرؤى والأحلام

(...السؤال...)

كثر في وقتنا الحالى مفسرين الاحلام والرؤيا، حيث ان بعضهم يحدد لك مثلا تسفيرا بقوله ستحصل على ترقية في عملك يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا . او ستكسب صفقة تجارية او او ...

وكثير من الناس اصبح همهم وشغلهم الشاغل تفسير كل مايراه في نومه .فما هو توجيهكم لنا بارك الله فيكم نحو هذا الموضوع الهام في عصرنا هذا .

وجزاءكم الله بك خير وبارك فيكم

(...الجواب...)

أخي الحبيب هذه مسألة أسرف فيها فئام من الناس ، وأفرطوا فيها ، حتى أصبحوا يسألون عما رأوا وعما لم يروا !

بل أصبحوا يسألون حتى عن الأحلام وعن تلاعب الشيطان بهم .وكثّر لأجل ذلك المُعبّرون ، فكل يدعي تأويل الرؤى ، شأنهم في ذلك شأن الرُّقى .والرؤى تقع ، وهي جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة .

وهي من المُبشِّرات ، فيُستبشر بها ، ولا يُعوّل عليها ، ولا يُبنى عليها أحكام .لقوله صلى الله عليه وسلم: لم يبق من النبوة إلا المبشرات . قالوا: وما المبشِّرات ؟ قال: الرؤيا الصالحة . رواه البخاري .

والرؤيا ثلاثة أقسام:

الأول: الرؤيا ، ومنها رؤيا الأنبياء ، كرؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام ، ورؤى نبينا صلى الله عليه وسلم ، وغيرها .

والثاني: حديث النفس . وهي أن يكون الإنسان يُحدّث نفسه بشيء في اليقظة ، فيراه في منامه ، فهذا حديث النفس .

والثالث: من الشيطان ، وهو الحُلُم ، ومنه الاحتلام .قال عليه الصلاة والسلام: الرؤيا ثلاث: فالرؤيا الحسنة بشرى من الله ، والرؤيا تحزين من الشيطان ، والرؤيا مما يحدث به الإنسان نفسه ، فإذا رأى أحدكم ما يكرهه فلا يحدث به ، وليقم وليصل . رواه الترمذي وغيره ، وصححه الألباني .

وعند ابن ماجه عنه عليه الصلاة والسلام قال: إن الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها بن آدم ، ومنها ما يهمّ به الرجل في يقظته فيراه في منامه ، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة . وصححه الألباني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت