حمزة وَجِل القوم من عمر قال حمزة: نعم فهذا عمر ، فإن يُرد الله بعمر خيرا يُسلِم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن يُرد غير ذلك يَكن قتله علينا هينا . قال: والنبي صلى الله عليه وسلم داخل يُوحى إليه . قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عمر ، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، فقال: ما أنت منتهيًا يا عمر حتى يُنْزِل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة . اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب . قال: فقال عمر: أشهد أنك رسول الله . فأسْلَمَ .
وعند الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: للهم أعزّ الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل ، أو بعمر بن الخطاب . قال: وكان أحبّهما إليه عمر . وصححه الألباني .
فضائله:
فضائله رضي الله عنه كثيرة جدًا .
قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عن عمر رضي الله عنه: مُهاجري أوليّ بدريّ .
يعني أن عمر رضي الله عنه من أوائل المهاجِرين .
وهو بَدري أي أنه شهِد بَدر .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل بدر: لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وَجَبَتْ لكم الجنة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية: لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غَفَرْتُ لكم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عُمَرَ وقَلْبِه . رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكم وصححه وابن حبان وغيرهم .
ومن ذلك أن عمر رضي الله عنه وافَقَ ربه في ثلاث .