وبعد خمس سنوات رزقة ببنتي اسراء كنت بموت بموت بموت عليها وكانت مريضه المهم في عمر الخمس سنوات واربع شهور توفيت وكنت بجانبها في المستشفى وطلبت مني الماء فقلت لها بعد اشوي لااعرف كيف غفلة عين قليلا وانا جالسه فاذا بعض من كن معي في الغرف يوكظنني
شوفي بنتك ماله والى الان بقول ليش ما شربتها الماء
والله في الوقت الذي نمت به امي قالت لي بانها قامت مفزوعه من نومهاوقد استدعت لي اطلة عليكم
المصادفه هي ان تاريخ وفاة بنتي في13من شهر2 اي تاريخ ولادتي
المهم انذرت لربي اذا رزقة بمولود معافى ساتصدق بمبلغ من المال
واصلي تهجدا لله والحمدلله رزقة بتوام منة الله واحمد وانا اشعر احيانن بتقصير بقيام صلاة التهجد فما حكم ذالك والخوف من الموت لا يفارقني
الجواب- -
أما تاريخ الوفاة فقد يكون وقع مُصادفة ؛ لأن موت كل إنسان إنما يكون بأجل ، ولكل أجل كِتاب .
وعليك الصبر والاحتساب ، فإنه ما من امرأة يموت لها طفل إلاّ كان شفيعا لها يوم القيامة .
قال عليه الصلاة والسلام عن أطفال المسلمين الذين ماتوا قبل البلوغ: صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه - فيأخذ بثوبه - أو قال بيده - فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يُدْخَله الله وأباه الجنة . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلاَّ كانوا لها حجابا من النار . فقالت امرأة: أو اثنان ؟ فإنه مات لي اثنان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو اثنان . رواه الإمام أحمد .
وأما ما نذرت فعليك الوفاء به ، والحرص على الإتيان به ، خاصة وانه نذر طاعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فَلْيُطِعْه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يَعْصِه . رواه البخاري .
وإذا حصل تقصير في التهجد بالليل فيُقْضى من النهار ، فمن قضاه من بعد طلوع الشمس وارتفاعها إلى ما قبل الظهر فكأنه قامه من الليل .