فهرس الكتاب

الصفحة 2265 من 8206

4 -قوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام]

قال الإمام البخاري: باب ما جاء في عذاب القبر ، وقوله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ) قال: هو الهوان ، وقوله جل ذكره: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) [التوبة] . ثم ساق بإسناده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: عذاب القبر حقّ .

5 -قوله تعالى: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ)

قال الحسن البصري رحمه الله في تفسير هذه الآية - أعني قولَه تعالى: سنعذبهم مرتين - قال:عذاب الدنيا وعذاب القبر

6 -قوله سبحانه: (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون] قال مجاهد: ما بين الموت إلى البعث .

7 -قوله تعالى: (إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ(13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) [الانفطار]

قال ابن القيم:

هذا في دورهم الثلاث ليس مختصا بالدار الآخرة وإن كان تمامه وكماله وظهوره إنما هو في الدار الآخرة وفي البرزخ دون ذلك كما قال تعالى: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ) .

فالأبرار في نعيم في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة ، والفجار والكفار في جحيم في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة .

فهذه الآيات وغيرها مما استدلّ به أهل السنة على ثبوت عذاب القبر . اهـ .

وأما الأحاديث فقد قال ابن كثير: وأحاديث عذاب القبر كثيرة جدا . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت