فهرس الكتاب
3)فى حال معرفة أحد الورثة بجهة الدائن و المبلغ المدين به الوالد، هل يقوم بسداد المبلغ بالكامل عن نفسه فقط أم يوزعه على الورثه؟
أفتونا مأجورين فان الموضوع يأرق صاحبه و يضج مضجعه نظرا لاحساسه بالتنعم بمال قد يجلب الشقاء على والده في الاخره، و هل يعتبر مالا حراما في حال استعماله لذاك المال؟
الجواب-
إذا أسقط الْمَصْرِف ( البنك ) الدَّين عن الميت ، فقد برئت ذِمّة الميت ، ويكون المال من حق الورثة .
وإذا كان اقترض المبلغ وفي نِيّته أن لا يُسدد ، فهذا من المماطلة ، وليس من السرقة .
وإذا كان على الميت دَين غير الذي تم إسقاطه عنه فيُسدد من تركته قبل توزيع الميراث ، فإن لم يُعلَم به إلاّ بعد قسمة المواريث فيُرجَع على الورثة بِقَدر الدَّين ، كُلّ بِحَسَبِه .
ولو تبرّع أحد الورثة - أو تبرّع غيرهم - بِسداد دَين الميت جاز وأجزأ ، وبرئت ذمة الميت .
والله تعالى أعلم
41-قتلهم اليهود.. فيخرج منهم ريح المسك
(...السؤال...)
أنا من فلسطين وكثيرا ما يشيع الناس أخبارا من أن الشخص الفلاني الذي قتل على أيدي اليهود قد خرج منه أو من قبره ريح المسك, وكثير من الدعاة - هداهم الله - يروجون هذا ويذيعونه في دروسهم مما يدفع أحيانا بعض الناس إلى الإقبال على هذه القبور للتبرك منها سواء بأخذ تراب أو غير ذلك .
فنرجو من فضيلتكم توضيح ما إذا يمكن أن تخرج ريح المسك من دم شخص ما في الدنيا أم هي تكون يوم القيامة فقط ؟
الجواب- -
أولًا: مِن الْمُتَقَرِّر عند علماء أهل السنة أن الله يُجري الكرامات على أيدي أوليائه لِحُجّة أو لِحَاجة ؛ لِحُجَّة: كإقامة الْحُجج على أعدائه ، ولِحاجة: كَتَثبيت أوليائه .
ومِن ذلك ما يكون مِن علامات عند الموت مما يدلّ على حُسن الخاتمة ، فإن في ذلك شارة للميت ، وتثبيت للحيّ إذا رأى ما أكرم الله به الميت الذي خُتِم له بخاتمة حَسَنة .