فهرس الكتاب
47-صور لغسل ودفن ميت ان لله وان اليه راجعون
(...السؤال...)
شيخي الفاضل طرح هدا الموضوع فالمنتدى الدي أشرف عليه وبه صور طبعا هي للوعظ وتدكيرنا بالموت وهي صور لغسل ودفن ميت . نحن نمنع إدراج الصور بالمنتدى لكني أحببت فقط التأكد على أترك الموضوع أم أقوم بحدفه
(...الجواب...)
لا يجوز نشر مثل هذه الصور ، وإن سَلِم القصد وحَسُنت النية ، وذلك لأنها صُور ذوات أرواح ، ولا يُتقرّب إلى الله بِما حرّمه الله .
كما أنها إذا كانت صورة ميت فهي أشد تحريما ؛ لأن حُرمة الميت كَحُرْمة الحي ، كما قال عليه الصلاة والسلام ، ولأنه لا يُمكن استحلاله ولا استئذانه في التصوير .
لذا أرى أن تُحذف الصور ، ويُبقى ما يدل على الموعظة .
وقد وعظنا ربنا ووعظنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وما أبلغ مواعظ الكتاب والسنة ، وهي في غِنى عن الصور والتصاوير .
والله تعالى أعلم .
48-صلى الله عليه وسلم حي ويسمعنا في القبور
(...السؤال...)
بماذا نرد على من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره ويسمعنا ولا مانع من ان يرد علينا بل لامانع من ان تخرج يده، الشريفة لتصافحنا ويستدل باحاديث مثل وحديث .
ما من أحد يسلّم عليّ إلاّ ردّ اللَّه عليّ روحي حتى أردّ عليه السّلام )الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون(
(...الجواب...)
هذا فيه خلط حقٍّ بباطل !
أما الحق فهو ما يتعلّق بحياته صلى الله عليه وسلم في قبره . وأما الباطل ، فهو ما يُزعَم من إمكانية إخراج يده الشريفة ومصافحة الناس ! فهذه من خزعبلات الصوفية ودروشتهم !
وإلا فإن أحب الخلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم يَقع ذلك لهم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم . فالنبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة . قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: فقلت: من الرجال فقال: أبوها . قلت: ثم مَن ؟ قال: عمر بن الخطاب ، فَعَدّ رجالا . رواه البخاري ومسلم .