فهرس الكتاب
ولا يجوز الدعاء لمن مات على غير ملة الإسلام لقوله تعالى: ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ )
وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي ، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي . رواه مسلم .
فالدعاء للوالدين اللذين ماتا على الإسلام من أنفع ما يكون ثم يأتي من بعد ذلك الصدقة عنهما وبرّ صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما
أما إهداء ثواب القراءة ونحوها فلم يكن من عمل السلف ولا عليه العمل . فالذي يظهر أنه مُحدث لا أصل له في الشريعة . والله أعلم .
76-زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال
(...السؤال...)
عندي سؤال واستفسار أرجو أن أجد له جوابا شافيا.
** بالنسبة لموضوع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وشد الرحال إليه، طبعا عند السلفيين وعندي أيضا أن هذا غير مشروع، للحديث الصحيح (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ..والحديث معروف)
ولكني قرأت البارحة كتابا للشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، واسم الكتاب (( فقه السيرة ) )فأورد هذا الحديث في آخر صفحات الكتاب وشرحه بشرح آخر غير الذي هو معلوم عندنا، أدخل فيني الشك، وصارت شبهة عندي فأرجو منكم إيضاحا يشرح الصدر.
قال الشيخ البوطي: إن جمهور علماء المسلمين متفقين على مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وجواز شد الرحال إليه، ولم يخالف في ذلك إلا ابن تيمية غفر الله له_بمعنى أنه يرى أن ابن تيمية مخطئ خطأ ينبغي أن يستغفر ويتوب منه - ثم قال: