وقسم كل حزب الى 4 ارباع وبهذا فيكون كل جزء يحتوي على 8 ارباع والقرآن كاملا يحتوي على 240 ربع (8 ارباع مضروب في 30 جزء) وبالتقريب تشكل كل صفحتين من القرآن ربعا واحدا وهذا يعني ان الانسان يمكنه اذا قرأ كل يوم صفحتان اي ربع واحد لامكنه من ختم القرآن في 240 يوما وهذا اضعف الايمان واذا من الله عليه وحفظ في كل اسبوع صفحتان فانه سيحفظ القرآن كاملا في 240 اسبوعا اي بمعدل 4 سنوات ونصف من عمر الانسان الطويل... اقلا نستطيع ان نستغل من عمرنا 4 سنوات؟ الله الموفق
وفي القرآن العظيم بعض اللمحات التي نقف عندها لادراك الاعجاز اللغوي في كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه وهي اذا تأملنا فيما يلي نرى ان الكلمات تقرأ تماما بالمقلوب كما تقرأ عادة وهي:
وربك فكبر كل في فلك
ولقد طلب منى نشرها ... فما رايكم احبتى في الله في الجزء المخطوط؟ لانى اعرف ان تسمية او ترقيم ايات القرأن الكريم مختلف فيها طبقا للفتوىhttp://www.khayma.com/da3wah/18.html
(...الجواب...) لا إشكال في مثل هذا ؛ لأن المراد منه الحث على قراءة القرآن وحِفْظه وخَتْمِه .
ولا يُبنى على ذِكْر الأرقام إعجاز أو نتائج .
وما ذُكِر في أول السؤال ذَكَره غير واحد من المفسِّرين .
فقد ذَكَر القرطبي ما رَوى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جَمَع القُرَّاء والحفاظ والكتاب فقال: أخبروني عن القرآن كله ، كم حَرف هو ؟ قال: وكنت فيهم ، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلثمائة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف وأربعون حرف . قال: فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن ؟ فإذا هو في الكهف (وليتلطف) في الفاء . قال: فأخبروني بأثلاثه . فإذا الثلث الأول رأس مائة مِن بَراءة ، والثلث الثاني رأس مائة أو إحدى ومائة مِن طسم الشعراء ، والثلث الثالث ما بَقِي مِن القُرآن .
وذَكَره ابن كثير أيضا .