فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 8206

الأول: أنه قيل كان من شأن العرب في زمانها في الجاهلية إذا كان بينهم وبين قوم عهد فإذا أرادوا نقضه كتبوا إليهم كتابا ولم يكتبوا فيه بسملة ، فلما نزلت سورة براءة بنقض العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين بَعَثَ بها النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقرأها عليهم في الموسم ولم يبسمل في ذلك على ما جرت به عادتهم في نقض العهد من ترك البسملة .

ثم ذكر بقية الأقوال ، ومنها:

قول رابع: - قاله خارجة وأبو عصمة وغيرهما - قالوا: لما كتبوا المصحف في خلافة عثمان اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: براءة والأنفال سورة واحدة ، وقال بعضهم: هما سورتان ، فَتُرِكتْ بينهما فرجة لقول من قال أنهما سورتان ، وتُرِكت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال هما سورة واحدة ، فرضي الفريقان معا ، وثبتت حجتاهما في المصحف .

وقول خامس: قال عبد الله بن عباس سألت علي بن أبي طالب لِمَ لَمْ يُكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال: لأن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أمان ، وبراءة [ التوبة ] نَزَلَتْ بالسيف ليس فيها أمان ، ورُوي معناه عن المبرد ، قال: ولذلك لم يُجمَع بينهما ، فإن بسم الله الرحمن الرحيم رحمة ، وبراءة نزلت سخطة ، ومثله عن سفيان ، قال سفيان بن عيينة: إنما لم تُكتب في صدر هذه السورة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ؛ لأن التسمية رحمة والرحمة أمان ، وهذه السورة نزلت في المنافقين وبالسيف ولا أمان للمنافقين . والصحيح أن التسمية لم تُكتَب لأن جبريل عليه السلام ما نزل بها في هذه السورة ، قاله القشيري .

75-ما معنى ( وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا(

(...السؤال...) أريد تفسيرا لهذه الآية الكريمة بعد بسم الله الرحمان الرحيم"...و خلقناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا"ما المقصود من الآية أو بالأحرى لتعارفوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت