وقد نصت المادة السابعة عشرة بعد المائتين من القانون الفرنسي على ما يلي: ( المرأة المتزوجة - حتى لو كان زواجها قائمًا على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها- لا يجوز لها أن تهب ، ولا أن تنقل ملكيتها ولا أن ترهن ، ولا أن تملك بعوض أو بغير عوض بدون اشتراك زوجها في العقد أو موافقته عليه موافقة كتابية) .
وفي إنجلترا حرّم هنري الثامن على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى عام 1850م غير معدودات من المواطنين ، وظللن حتى عام 1882م ليس لهن حقوق شخصية .
[[[[[[ لم يكن هذا في بريدة !!! ولا في نجد بل في أكبر دول أوربا ] ]]]]]
لم نرَ من هذا الكاتب أو من يُوافقه هجومًا صارخًا على مثل هذا .
لماذا ؟؟؟
لأنه MADE IN ENGLAND
أو MADE IN FRANCE
هذه الحقيقة المُرّة لا غير .
ثم تعال نقف مع شيء من شهادات عقلاء القوم .
هذا أحد علماء الإنجليز وهو هلمنتن يقول: إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها .
وهذه صحيفة ( المونيتور الفرنسية ) تقول:
قد أوجد الإسلام إصلاحًا عظيمًا في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيرًا الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية
وهذه الدكتورة ايلين تقول: إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى ( الحريم ) هو الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التّدهور الذي يسير فيه .
وهذاما قاله اللورد بيرون: لو تفكّرت أيها المُطالع ، لَعَلِمْتَ أن الحالة الحاضرة للمرأة الغربية لم تكن غير بقية من همجيّة القرون الوسطى عند الغربيين ، حالة مُصطَنَعَة مخالفة للطبيعة ، ولرأيت معي وجوب إشغال المرأة بالأعمال المنزلية ، مع تحسين غذائها وملبسها فيه ، وضرورة حجبها عن الاختلاط بالغير وتعليمهات الدين .
هذا ما يشهد به عقلاء القوم قبل سفهائنا !!!