روى أبو داود والنسائي من حديث عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ: يَا عُقْبَةُ ! قُلْ ، فَاسْتَمَعْتُ ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُقْبَةُ ! قُلْ ، فَاسْتَمَعْتُ ، فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ، ثُمَّ قَالَ: مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ .
ومِن الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوِّذ بها الحسن والحسين رضي الله عنهما: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومِن كُلّ عَين لامَّة . ويقول: إن أباكما كان يُعَوِّذ بها إسماعيل وإسحاق . رواه البخاري .
ويُعوّذ بها الأطفال عن قُرْب ، وإن نُفِث على الطفل بها فَحَسَن ، أما إذا كان بعيدا فإن هذا لا يَكفي في كَونه تَعويذا للطفل .
هذا في حق الصبي الصغير الذي لا يستطيع قول الأذكار بنفسه .
أما مَن كان يَعْرِف ويُدْرِك مِن الصِّبْيَان فإنه يُعلَّم ما يُعلّمه الكِبار مِن مِثل قول:"بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"ثلاثا عند كل صباح وعند كل مساء ، ويُذكَّر بها .
فإن فيها حِماية - بإذن الله - مِن فجأة البلاء ،
وهذا كنت قد أشرتُ إليه هنا
وكذلك قَول:"أعوذ بِكلمات الله التامات مِن شَرّ ما خَلَق"ثلاثا عند كل مساء . ويُذكَّر بها أيضا .
وأن يُعوَّد على ذِكْر اسم الله عند الأكل والشُّرْب ، وعند دُخول دورات المياه .
وسبق تفصيل طويل هنا
والله تعالى أعلم .