فهرس الكتاب
اللهم ارحم المسلمين و المتحابين فيك * اللهم اجعل لهم في كل حرف نصيب، اللهم اجعل لهم في الألف الفة ** وفي الباء بركة ** وفي التاء توفيقا ** وفي الثاء ثوابا ** وفي الجيم جمالا ** وفي الحاء حكمة ** وفي الخاء خيرا ** وفي الدال د رجة عالية في الجنة ** وفي الذال ذ لاّ **وفي الراء رزقا ** وفي الزاي زيادة في الطاعة ** وفي السين سلاما **وفي الشين شهامة ** وفي الصاد صدقا ** وفي الضاد ضياء ** وفي الطاء طراوة ** وفي الظاء ظفرا ** وفي العين علما ** وفي الغين غنى** وفي الفاء فرقانا ** وفي القاف قوة ** و في الكاف كرما ** و في اللام لجو ءا ولوعة للقائك يا الله **وفي الميم محبة ** وفي النون نورا ** وفي الهاء هداية ** وفي الواو وصلا ** وفي الياء يمنا **
(...الجواب...)
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبّ جوامع الدعاء ، ويَدَع ويترك ما سِوى ذلك ، كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
وتكلّف مثل هذا الدعاء يُذهب حضور القلب ، فإن القلب في مثل هذا الدعاء ينصرف إلى صفّ ورصّ كلمات الدعاء ، فيذهب المطلب الأعظم في الدعاء ، وهو حضور القلب .
وإذا إذا جاء إعْرَاب الكلمات وتكلّف الدعاء ذهب الخشوع .
سُئِل شيخ الإسلام ابن تيميّة عن رجل دَعا دُعاء مَلحونا ، فقال له رجل: ما يَقبل الله دُعاء
فأجاب - رحمه الله -: مَن قال هذا القول فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولِمِا كان عليه السلف ، وأمَّا من دعا الله مخلصًا له الدين بِدُعاء جائز سَمِعَه الله وأجاب دعاءه ، سواء كان مُعْرَبًا أو مَلْحُونًا ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم تَكن عادته الإعرَاب أن لا يَتَكَلّف الإِعْراب ،