فهرس الكتاب
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كُنْ لِدُعَائِي مُجِيبًا، وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيبًا، وَ لِتَضَرُّعِي رَاحِمًا، وَ لِصَوْتِي سَامِعًا. وَ لا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ، وَ لا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ، وَ لا تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ وَ غَيْرِهَا إِلَى سِوَاكَ ، وَ تَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي وَ قَضَاءِ حَاجَتِي وَ نَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا بِتَيْسِيرِكَ لِيَ الْعَسِيرَ وَ حُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ
وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لا انْقِطَاعَ لِأَبَدِهَا وَ لا مُنْتَهَى لِأَمَدِهَا، وَ اجْعَلْ ذَلِكَ عَوْنًا لِي وَ سَبَبًا لِنَجَاحِ طَلِبَتِي، إِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ. وَ مِنْ حَاجَتِي يَا رَبِّ كَذَا وَ كَذَا [وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ ] فَضْلُكَ آنَسَنِي، وَ إِحْسَانُكَ دَلَّنِي، فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ، أَن لا تَرُدَّنِي خَائِبًا.
(...الجواب...)
هذا من أدعية الرافضة !
والرافضة هم الذين يقولون: اللهم صل على محمد وآله، ويقتصرون على هذا اللفظ، وفي هذا الدعاء ( فَأَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ، أَن لا تَرُدَّنِي خَائِبًا )
وهذا إن قُصِد به المساواة فهو شِرك أكبر، وإن لم تُقصد به المساوة فهو شرك أصغر، ولا يجوز (...السؤال...) الخالق بالمخلوق، ولا ال (...السؤال...) بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ال (...السؤال...) بآل النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم على من قال له: ما شاء الله وشئت . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أجعلتني لله عدلا ؟! بل ما شاء الله وحده . رواه الإمام أحمد وغيره .