فهرس الكتاب
أللّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيي فيهِ مَشكورًا ، وَ ذَنبي فيهِ مَغفُورًا ، وَ عَمَلي فيهِ مَقبُولًا ، وَ عَيْببي فيهِ مَستورًا يا أسمَعَ السّامعينَ .
أللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ فَضْلَ لَيلَةِ القَدرِ ، وَ صَيِّرْ اُمُوري فيهِ مِنَ العُسرِ إلى اليُسرِ ، وَ اقبَلْ مَعاذيري وَ حُطَّ عَنِّي الذَّنب وَ الوِزْرَ ، يا رَؤُفًا بِعِبادِهِ الصّالحينَ .
أللّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وَ أكْرِمني فيهِ بِإحضارِ المَسائِلِ ، وَ قَرِّبْ فيهِ وَسيلَتي إليكَ مِنْ بَيْنِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشْغَلُهُ إلحاحُ المُلِحِّينَ .
أللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ ، وَ ارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَ العِصْمَةَ ، وَ طَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ ، يارَحيمًا بِعبادِهِ المُؤمنينَ .
أللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَ القَبولِ عَلى ما تَرضاهُ وَ يَرضاهُ الرَّسولُ مُحكَمَةً فُرُوعُهُ بِالأُصُولِ ، بِحَقِّ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلهِ الطّاهِرينَ ، وَ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ .
اللهم تقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال
(...الجواب...)
أولًا: الدعاء بابه واسِع ، والأصل أنه لا يمنع مِنه إلاّ ما تضمّن مَحذورا ، مثل: الاعتداء في الدعاء ، ومنه تكلّف السجع ، كما في هذه الأدعية !
ثانيا: لعل هذه الأدعية مما أُخِذ من كُتُب الرافضة ؛ لأن صيغة الصلاة المذكورة هنا من صِيَغ القوم !
ثالثا: مما يُؤخذ على هذه الأدعية ما خُتِمَتْ به مما يُخالِف الأدب مع الله تبارك وتعالى ، مثل قول: يا هادِيَ المُضِّلينَ !والله عزّ وجلّ لا يَهدي الْمُضِلِّين !
وقد وَصَف الله عزّ وجلّ الشيطان بأنه مُضِلّ مُبين . ومن ذلك أيضا ما خُتِم به الدعاء ، مثل: يا رَؤُفًا بِعِبادِهِ الصّالحينَ !لأن الله عزّ وجلّ وصف نفسه بالرؤوف الرحيم مُطلَقًا ، ومثله وصفه بالرحمة ، لم يختصّ بِعباده المؤمنين .