فهرس الكتاب

الصفحة 2796 من 8206

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

تركتها غفلة أو سهوا

أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا

أو قلة مبالاة بها

.. أستغفر الله .. وأتوب إلى الله

.. مما يكره الله

قولا وفعلا .. وباطنا وظاهرا

هذا وبارك الله فيكم ...وجزاكم الله خير الجزاء ...

في حفظ الرحمن ووداعته

(...الجواب...)

كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبّ جوامع الدعاء ، ويَدَع ما سِوى ذلك ، كما قالت عائشة رضي الله عنها .

وعلى المسلم أن يختار من الدعاء ما يكون كذلك ، أي: ما يتضمّن جوامع الدعاء ، ويبتعد عن الاعتداء في الدعاء .

وفي هذا الدعاء الاستغفار عن كل فريضة تركها عمدا أو سهوا .. !

فَتَرْك الفريضة عمدا لا يكفي فيه الاستغفار بل منها ما يُقضى ، وكذلك ما تُرِك سهوا ، ففي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام: من نسي صلاة فليُصلّها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك . رواه مسلم .

ولا أعلم أن هذا الاستغفار وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ولو تأمّلنا استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لوجدناه جامعا لكل استغفار ، مع الاختصار ، مثل:

اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني . أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر ، وأنت على كل شيء قدير . رواه البخاري ومسلم .

ومن دعائه عليه الصلاة والسلام: اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي . رواه البخاري ومسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده:

اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه ، دِقَّه وجِلَّه ، وأولَه وآخرَه ، وعلانيتَه وسرَّه . رواه مسلم .

وعلّم النبي صلى الله عليه وسلم أفضل أصحابه ، أَبِا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه ، فقَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًَا ، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي , إنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . رواه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت