فهرس الكتاب
روى ابن ماجه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا الَّذِي تَغْرِسُ ؟ قُلْتُ: غِرَاسًا لِي . قَالَ: أَلا أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هَذَا ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ: قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ؛ يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ .
وقال الألباني: حسن لغيره .
(سبحان الله وبحمده 100 مرة)
قال عليه الصلاة والسلام: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . رواه البخاري ومسلم .
وقد نقل الحافظ ابن حجر عن ابن بطال حكاية عن بعض العلماء أن الفضل الوارد في حديث الباب وما شابهه إنما هو لأهل الفضل في الدين والطهارة من الجرائم العظام ، وليس من أصرّ على شهواته وانتهك دين الله وحرماته بلا حق بالأفاضل المطهرين في ذلك ، ويشهد له قوله تعالى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) . اهـ .
(كيف يكفيك الله ما أهمك , ردد: حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم 7 مرات) الحديث الذي وَرَد فيه ضعيف .
(كيف يرضيك الله , ردد: رضيت بالله ربا ً وبالإسلام دينا ً وبمحمد نبيا ً ورسولا ً 3 مرات)
سبق مقال بعنوان:
حتى تكون عند ربك مرضيا..
(كيف يغفر لك الله ذنوبك , ردد: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه 3 مرات )
سبق أن أجبت عن (...السؤال...) حول هذا الحديث هنا