فهرس الكتاب
وسبحانه من باد ما أقدسه
وسبحانه من قدوس ما أظهره
وسبحانه من ظاهر ما أزكاه
وسبحانه من زكي ما أهداه
وسبحانه من هاد ما أصدقه
وسبحانه من صادق ما أعوده
وسبحانه من عواد ما أفطره
وسبحانه من فاطر ما أرعاه
وسبحانه من راع ما أعونه
وسبحانه من معين ما أوهبه
وسبحانه من وهاب ما أتوبه
وسبحانه من تواب ما أسخاه
وسبحانه من سخي ما أنصره
وسبحانه من نصير ما أسلمه
وسبحانه من سلام ما أشفاه
وسبحانه من شاف ما أنجاه
وسبحانه من منج ما أبره
وسبحانه من بار ما أطلبه
وسبحانه من طالب ما أدركه
وسبحانه من مدرك ما أرشده
وسبحانه من رشيد ما أعظمه
وسبحانه من معطف ما أعدله
وسبحانه من عدل ما أتقنه
وسبحانه من متقن ما أحكمه
وسبحانه من حكيم ما أكفله
وسبحانه من كفيل ما أشهده
وسبحانه من شهيد ما أحمده
وسبحانه هو الله العظيم وبحمده والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دافع كل بلية وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
من قرأ هذا الدعاء يرفع الله عز وجل عنه عذاب القبر ويؤمنه من الفزع الأكبر ومن آفات الدنيا والأخرة ببركته ، ومن قرأه ينجيه الله من عذاب النار ثم سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جبرائيل (عليه السلام) عن ثواب هذا الدعاء فقال له (عليه السلام) :
1.يا محمد قد سألتني عن شي لا أقدر على وصفه ولا يعلم قدره إلا الله ،
يا محمد لو صارت أشجار الدنيا أقلاما والبحار مدادا والخلائق كتابا لم يقدروا على ثواب قارىء هذا الدعاء ولا يقرأ هذا الدعاء عبد وأراد عتقه إلا أعتقه الله تبارك وتعالى وخلصه من رق العبودية ،
ولا يقرؤه مغموم إلا فرج الله همه وغمه ،
ولا يدعو به طالب حاجة إلا قضاها الله عز وجل له في الدنيا والاخرة إن شاء الله ،
ويقيه الله موت الفجأة وهول القبر وفقر الدنيا ،