فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 8206

وسبحانه من باد ما أقدسه

وسبحانه من قدوس ما أظهره

وسبحانه من ظاهر ما أزكاه

وسبحانه من زكي ما أهداه

وسبحانه من هاد ما أصدقه

وسبحانه من صادق ما أعوده

وسبحانه من عواد ما أفطره

وسبحانه من فاطر ما أرعاه

وسبحانه من راع ما أعونه

وسبحانه من معين ما أوهبه

وسبحانه من وهاب ما أتوبه

وسبحانه من تواب ما أسخاه

وسبحانه من سخي ما أنصره

وسبحانه من نصير ما أسلمه

وسبحانه من سلام ما أشفاه

وسبحانه من شاف ما أنجاه

وسبحانه من منج ما أبره

وسبحانه من بار ما أطلبه

وسبحانه من طالب ما أدركه

وسبحانه من مدرك ما أرشده

وسبحانه من رشيد ما أعظمه

وسبحانه من معطف ما أعدله

وسبحانه من عدل ما أتقنه

وسبحانه من متقن ما أحكمه

وسبحانه من حكيم ما أكفله

وسبحانه من كفيل ما أشهده

وسبحانه من شهيد ما أحمده

وسبحانه هو الله العظيم وبحمده والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دافع كل بلية وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .

من قرأ هذا الدعاء يرفع الله عز وجل عنه عذاب القبر ويؤمنه من الفزع الأكبر ومن آفات الدنيا والأخرة ببركته ، ومن قرأه ينجيه الله من عذاب النار ثم سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جبرائيل (عليه السلام) عن ثواب هذا الدعاء فقال له (عليه السلام) :

1.يا محمد قد سألتني عن شي لا أقدر على وصفه ولا يعلم قدره إلا الله ،

يا محمد لو صارت أشجار الدنيا أقلاما والبحار مدادا والخلائق كتابا لم يقدروا على ثواب قارىء هذا الدعاء ولا يقرأ هذا الدعاء عبد وأراد عتقه إلا أعتقه الله تبارك وتعالى وخلصه من رق العبودية ،

ولا يقرؤه مغموم إلا فرج الله همه وغمه ،

ولا يدعو به طالب حاجة إلا قضاها الله عز وجل له في الدنيا والاخرة إن شاء الله ،

ويقيه الله موت الفجأة وهول القبر وفقر الدنيا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت