فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 8206

اللهم أني أسالك أن تجدد الأيمان في قلبي.

ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين.

اللهم أنى أسالك صدر منشرح حليم.

5_ اللهم اجعلنى من المتحابين في جلالك.

اللهم أنى أعوذ بك من الحسد والحقد والبغض والكبروالتجسس والتحسس والتناجش والتدابر والتنافر.

أعوذ بالله من خشوع النفاق.

(...الجواب...)

يُشرع للمسلم أن يدعو بِما شاء ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ . قِيل: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا الاسْتِعْجَالُ ؟ قَال: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ ، وَقَدْ دَعَوْتُ ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي ، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدّعَاءَ . رواه مسلم .

وعلى الداعي أن يتجنّب التكلّف .

ومما يُلحظ على بعض هذه الأدعية أنها مُتكلّفة .

ومن التكلّف:

قول: (اللهم ثبتني على استقامتي) ، فكأن الداعي مُغترّ باستقامته ، بل يسأل الله الهداية وأن يُيسّر الله له الهداية ، كما كان في دعائه عليه الصلاة والسلام: اللهم اهدني ، ويسِّر الهُدى لي . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

وقول: (اللهم أنى أسألك أن تيسر طريقي لحفظ قرآنك) ، فلو قال: لِحِفظ كِتابك ، لكان أولى .

ومن الاعتداء في الدعاء قول الداعي هنا: (فأسألك أن أتزوج زوجه جميله جدًا عيونها مثل عيون حور العين ... إلى آخره )

فهذا من الاعتداء في الدعاء ، والاعتداء في الدعاء مذموم ومنهي عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت