فهرس الكتاب

الصفحة 2901 من 8206

"أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين".

روى الإمام أحمد والدارمي والنسائي في الكبرى من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين .

قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح .

وقال ابن حجر: إسناده صحيح .

وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح .

وصححه الألباني .

وهذه الأذكار يَحفظ الله بها عَبْده أو أمته إذا قالها ، مع ما يُكتب له مِن عظيم الأجور .

وقد يتثاقلها بعض الناس ابتداء ، وما هي إلاّ أن يعتاد الإنسان على قولها ، فتكون له كالطعام والشراب ، أو كالنَّفَس .

قال ابن القيم أيضا: وحَضَرْتُ شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يَذْكر الله تعالى إلى قريب مِن انتصاف النهار ، ثم التفت إليّ وقال: هذه غدوتي ، ولو لَم أتَغَدَّ الغَدَاء سَقَطت قوتي ، أو كلاما قريبا مِن هذا . وقال لي مرة: لا أترك الذِّكْر إلاَّ بِنِيَّة إجْمَام نَفْسِي وإرَاحَتِها لأسْتَعِدّ بتلك الراحة لِذِكْر آخَر ، أو كَلامًا هذا مَعْنَاه . اهـ .

وأما وقت هذه الأذكار فـ: وِرْد الصباح يُقرأ قبل طُلوع الشمس ، فإن فَات فيُقْرأ بعد طلوعها .

وَوِرْد المساء يُقرأ قبل غروب الشمس ، فإن فَات فيُقْرأ بعد غروبها .

قال تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) .

وقال عزّ وَجَلّ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) .

قال ابن كثير: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ) أي: في أوَاخِر النهار وأوائل الليل (وَالإِبْكَارِ) وهي أوائل النهار وأوَاخِر الليل . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت