فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 8206

شر ما يعلمه لهم"رواه مسلم في صحيحه"

لِم لمْ يدلنا على هذا الخير ؟ علما أنه ما ترك شيئا و يقربنا إلى الله إلا

ودلنا عليه ؟

فالحديث الذي رواه الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما , عن النبي

قال: (( إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه

لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم )) أين وجه الاستدلال بهذا الحديث الشريف على أن

ترك أمر من الأمور يفيد التحريم , وقد تقدم معنا في الجواب السابق أن الترك لا

يفيد التحريم , أما ترك رسول الله صلاة التراويح في جماعة, وجمع سيدنا عمر رضي

الله عنه الناس في صلاة التراويح على إمام واحد هو أبي بن كعب رضي الله عنه ,

أليس هذا الجمع فيه خير؟ مع أن النبي ما دل أمته على ذلك .

أليس جمع القرآن في مصحف واحد ؟ أليس الصديق فعل ذلك ؟ وقس بعد ذلك الأمور

الكثيرة التي فيها خير , ورآها المسلمون حسنة ففعلوها , وهذا ليس استدراكًا على

الشرع معاذ الله , بل هو عين الالتزام بالقواعد الشرعية التي وردت في الكتاب

والسنة

جاء في صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ((

من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من

أجورهم شيء , ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده

من غير أن ينقص من أوزارهم شيء )) .

فأين وجه التحريم في مشروعية المولد من خلال هذا الحديث والحال كما ذكرنا؟

(...(...السؤال...) ...) الثالث: ما معنى الحديث .. أو تفسيره؟ لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى

ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا: عبد الله ورسوله"أخرجه البخاري في صحيحه"

من حديث عمر رضي الله عنه؟

أما (...(...السؤال...) ...) عن حديث النبي السابق , فأين وجه الاستدلال به على عدم مشروعية

المولد ؟ هل سمعنا عن أحد من أمة النبي يغالي كما غالت اليهود والنصارى , الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت