يقول محمد إلياس: أُمِرتُ بالقيام بهذا الأمر أثناء إقامتي بالمدينة ، وقيل لي: سوف نستعملك نُكلّفك بعمل !واعتمد في ذلك على منامات ورؤى وأحلام وخيالات !
كما اعتمد على ما سماه"مُكاشفة"واعتمد على ما أُلقي في روعه ! وقال: إنه أُخرج للناس مثل الأنبياء .وهذا كله من الأحوال الصوفية، وهذا الكلام وغيره مزبور في كتب الجماعة نفسها .
وقد زعم مؤسس الجماعة أنه تلقى ضوابط الجماعة تلقيًا
فقال: أنا لم أضع ضوابط هذه الجماعة من قلبي ولا بإرادتي بل أعطيتها وأُمِرت بالعمل طبقا لها . وقال بعض أتباعه: إن الله أطلع الشيخ إلياس على هذه الضوابط .
حتى قال أبو الحسن الندوي: إن الله تعالى كشف له عن هذا العلم وألقاه في قلبه بقوة ، فكان يُرشد مرافقيه إلى أن يأخذوا هذه الضوابط بقوة .
وقال الشيخ رشيد أحمد كنكوهي: اسمعوا جيدا إنما الحق ما يجري على لسان رشيد أحمد ( يعني هو نفسه ) وأحلف بالله أنا لست بشيء إلا أن الهداية والنجاة في هذا الزمان تتوقف على اتّباعي !
ومما يؤخذ على الجماعة:
= عدم الاهتمام بأمور العقيدة بدعوى أنها تُفرّق الناس .
= ترك تغيير المنكر ، بدعوى تألف أصحابها ، بل ربما تعدى الأمر ذلك إلى إقرار المنكرات والرضا بها .
= الاقتصار في الدعوة على الإيمانيات والروحانيات .
= فشو الجهل وعدم الحرص على العلم
وينبني على ذلك كثرة الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة
ومن أجل ذلك - أعني لأجل قلة العلم - تنتشر بينهم الشركيات والخرافة
قال الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي:
وإذا استفاد شيئا من قبور الأولياء فليحسبه من الشيخ نفسه ، فإن بركة صاحب القبر إنما وصلت إليه بواسطته .
وهذا من التبرك بالقبور وبأصحابها ، وهو شرك أكبر .
ومن الخرافات لدى الجماعة ما ذكره الأستاذ الدكتور أحمد نور
يقول الدكتور أحمد نور التبليغي ، وهو أستاذ طب في باكستان ، وهو من جماعة التبليغ
يقول: