بارك اللهم علي في الآخرين كما باركت على سيدنا إبراهيم، انه منك وإليك، وإنه بسم الله الرحمن الرحيم:
إلهي أسألك ببسم الله الرحمن الرحيم وبجاه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، ان تفعل لي كذا وكذا.
( وتدعو بما تشاء ثم تختم بقولك) :
انك على كل شيء قدير .
* من داوم على قراءة البسملة بعددها على حساب الجمل 786 مرة بنية خالصة في أمر مهم في رضا الله تعالى وقضاء حاجته أو لدفع الضرر من الأعداء والظالمين او في الطاعة او لجلب طلب الربح، يحصل له المطلوب ببركة بسم الله الرحمن الرحيم.
_ اعتذر عن الاطاله ولكن رغبت بوضع نماذج من الادعيه لتتطلعوا عليها ...
فما رأي فضيلتكم بهذا الكتاب وبهذه الادعيه ؟؟؟
(...الجواب...)
هذا مليء بالخرافة ، وهو ظُلمات بعضها فوق بعض !
فالاستفتاح بالمصحف وطلب الفأل بما يفتح عليه ؛ ليست طريقة شرعية ، بل هي طريقة بِدعِيّة لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن الصحابة .
و (...(...السؤال...) ...) بِجَاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو مِن بِدَع الدعاء ، ولم يكن معروفا أيضا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن أصحابه .
وسبق:
ما حكم التوسل بِجَاه النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
وما يُقال في ( حساب الْجُمَل ) هو مِن طُرائق السَّحَرَة ، وليس في ديننا ما يُعرف بِحساب الجمل ، ولا تكرار البسملة بعدد حساب الْجُمَل .
وكذلك ما قيل في(لقضاء جميع الحوائج تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم 786 تم تقول:
إني أسألك بعظمة *** بسم الله الرحمن الرحيم ... إلى آخره )
كل هذا لا أصل له .
ومثله ما قيل في (كاف المعارف) !
فكل هذا تخبّط وبِدَع .
ولا يصِحّ ما يُنسب من الدعاء لأنس رضي الله عنه .
وسبق:
قصة أنس بن مالك والحجاج وفيها دعاء من دعا به لم يجعل الله لأحد عليه سبيل
والله تعالى أعلم .