فهرس الكتاب

الصفحة 3000 من 8206

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .

أما بعد:ـ فإن تخصيص يوم من أيام السنة بخصيصة دون غيره من الأيام يكون به ذلك اليوم عيدًا ، علاوة على ذلك أنه بدعة في نفسه ومحرم وشرع دِين لم يأذن به الله ، والواقع أصدق شاهد ، وشهادة الشرع المطهر فوق ذلك وأصدق ، إذ العيد اسم لما يعود مجيئه ويتكرر ، سواء كان عائدًا يعود السنة أو الشهر أو الأسبوع ، كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله . اهـ .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة حول الأعياد الْمُحْدَثَة:

العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد ، إما بِعَوْد السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك ، فالعيد يجمع أمورا منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها: الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها: الأعمال التي يُقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .ثانيا: ما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"رواه البخاري ومسلم . مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني ، لِمَا في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولِمَا في الثاني والثالث من التشبه بالكفار . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت