وإذا كنت مشغووووووووووله مرره ولا عندك وقت على الأقل استغفري بدون عد وأنتي تمشين وأنتي تشتغلين خليه يكون لك تذكير على الأقل
(...الجواب...)
أولًا: ما ذُكِر في (...(...السؤال...) ...) من أن الاستغفار يكون (34) مرة من قول: سبحان الله ، وكذلك قول: الحمد لله ، ومثلها ( الله أكبر ) لا يكون مجموعه (100) !
وقد ذَكَرت صِيَغ التسبيح الواردة والثابتة هنا:
انتَصِر ثُمَّ اكسَب (2500) .. في ثلاثِ دَقائِق
ثانيا: لا يجوز إحداث عبادة ترتبط بوقت مُعيّن أو بِزمان مُعيّن لم يَأتِ في الشريعة تحديده بذلك .
فإن فَعَل ذلك فاعل فقد شابَه الطريقة الشرعية وضاهاها ، وهذا يجعل ذلك الفعل مِن لبِدع المذمومة ، ولا يُتقرّب إلى الله إلا بِما شَرَع .
وذلك لأن من شرط قبول العمل مُتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم:
مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ . رواه مسلم .
أي: فهو مردود عليه ، غير مُتقَبَّل .
وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلاَّ بِسِتَّة أمُور:
الأول: سبب العبادة
الثاني: جنس العبادة
الثالث: قَدْر العبادة
الرابع: صِفة العبادة
الخامس: زمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان )
السادس: مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )
فإذا حُدِّدَتْ عِبادة بِزمان أو مكان لم يُحَدِّده الشارع ، فهو مِن قَبِيل البِدَع .
ثالثا: وَرَد الأمر بالاستغفار والحثّ عليه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من الاستغفار .
ففي صحيح مسلم من حديث الأغر المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه لَيُغَان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة .