فهرس الكتاب

الصفحة 3018 من 8206

وإذا كنت مشغووووووووووله مرره ولا عندك وقت على الأقل استغفري بدون عد وأنتي تمشين وأنتي تشتغلين خليه يكون لك تذكير على الأقل

(...الجواب...)

أولًا: ما ذُكِر في (...(...السؤال...) ...) من أن الاستغفار يكون (34) مرة من قول: سبحان الله ، وكذلك قول: الحمد لله ، ومثلها ( الله أكبر ) لا يكون مجموعه (100) !

وقد ذَكَرت صِيَغ التسبيح الواردة والثابتة هنا:

انتَصِر ثُمَّ اكسَب (2500) .. في ثلاثِ دَقائِق

ثانيا: لا يجوز إحداث عبادة ترتبط بوقت مُعيّن أو بِزمان مُعيّن لم يَأتِ في الشريعة تحديده بذلك .

فإن فَعَل ذلك فاعل فقد شابَه الطريقة الشرعية وضاهاها ، وهذا يجعل ذلك الفعل مِن لبِدع المذمومة ، ولا يُتقرّب إلى الله إلا بِما شَرَع .

وذلك لأن من شرط قبول العمل مُتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم:

مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ . رواه مسلم .

أي: فهو مردود عليه ، غير مُتقَبَّل .

وقد نص العلماء على أن المتابعة لا تتحقق إلاَّ بِسِتَّة أمُور:

الأول: سبب العبادة

الثاني: جنس العبادة

الثالث: قَدْر العبادة

الرابع: صِفة العبادة

الخامس: زمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان )

السادس: مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )

فإذا حُدِّدَتْ عِبادة بِزمان أو مكان لم يُحَدِّده الشارع ، فهو مِن قَبِيل البِدَع .

ثالثا: وَرَد الأمر بالاستغفار والحثّ عليه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر من الاستغفار .

ففي صحيح مسلم من حديث الأغر المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه لَيُغَان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت