فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 8206

فحافظ عليها تكن لك نور وستر وبرهان يوم القيامة.

هذه وَرَدت فيها أحاديث صحيحة .

وأما ما ذُكِر مِن"قصة الشاب الذي أخرج بعد ثلاث ساعات من قبره للتشريح دفنوه وسيما وأخرجوه الله يرحمه ويعفو عنه ويغفر له كان لا يصلي ويسمع الأغاني"

وهذا عليه ملحوظات:

أولا: الصورة التي انتشرت ليست لِشاب كَما زَعموا ، بل هي لِفتاة يُقال: إنها أُصيبت بِحادث .

ولو كانت لِشابّ أو لِفتاة فلا يجوز نشرها أصلا .

ثانيا: لا يجوز الترحّم على تارك الصلاة ؛ لأن تارك الصلاة كافر .

ولست هنا أُشكِّك في حُسن خاتمة أهل الطاعة ، وسوء خاتمة أهل المعصية ، وإنما أردت التأكيد على أنه لا يجوز ترويع الناس بمثل هذه الصور التي لم يتأكّد منها أصحابها ، ولو تأكّدوا منها فلا يجوز نشرها .

وأما قولهم: ( أمانه ) *

في عنقك والأمانة لم تستطع الجبال حملها وأنا أحملك إياها

فأقول:

لا يجوز إلْزام الناس بما لم يُلزمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

بل هذا من إيجاب ما ليس بواجب .

ولا يجوز إرسال مثل هذه الرسالة ، ولا وضعها أمانة في أعناق الناس !

والناس في سَعة مِن أمْرِهم فَلِماذا يُضيَّق عليهم ؟

ومن هذا الباب جاء النَّهْي عن النَّذْر ، لِمَا فيه مِن إلْزَام الإنسان نفسه بِمَا ليس بِلازم .

والله تعالى أعلم .

113-إهداء ثواب العمل إلى الأموات!!

(...(...(...السؤال...) ...)...)

تردد عند بعض الناس أن يُثوّب الاستغفار والتسبيح والتكبير له ولوالديه وللمسلمين .يعني يُهدي ثواب تلك الأعمال .

(...الجواب...)

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عمن يقرأ القرآن العظيم أو شيئا منه ، هل الأفضل أن يُهدى ثوابه لوالديه ، ولموتى المسلمين ، أو يجعل ثوابه لنفسه خاصة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت