فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 8206

ومن عقائدهم: القول بأن لهذا الكون إلهين ! ويُعبر عنه عندهم بـ"السابق والتالي"، وهذا معتقد مجوسي ! وهو موجود حتى عند المعاصرين ، بل عند الكتّاب والمثقفين منهم !

وهم يقولون بالحلول .

وبِقِدَم العالَم .

والقول بتناسخ الأرواح .

والقول بالوصية والرجعة .

وقد ادعى بعض دعاتهم النبوة - كما تقدم - .

بل ادعى سلطانهم طاهر سيف الدين أنه إله حقيقة ، وكان ذلك سنة 1917 م .

وهذا الداعي المطلق للبهرة"محمد برهان الدين"لما زار أتباعه باليمن وُضع له عرش له ثمانية مقابض ! وكان الناس يسجدون له !

كما ادعى"محمد شاه الحسيني"الألوهية ، ورضي لأتباعه أن يعبدوه .

والأغاخانية يدّعون ألوهية إمامهم الحالي"كريم خان".

والنبوّة عند الإسماعيلية مكتسبة ، فباستطاعة الإنسان أن يُصبح نبيًّا !

كما أنهم يعتقدون أن عليًا بمنزلة محمد صلى الله عليه وسلم .

وأنكروا أن يكون القرآن وحيًا ، بل يعتقدون أنه من المعارف التي فاضت على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

يغلون في أئمتهم حتى يرفعونهم إلى مرتبة الألوهية ، كحال الرافضة تمامًا .

تعتقد الإسماعيلية أن للإسلام سبع دعائم ، لا يكون الإنسان مسلما إلا بها ، وهي:

الولاية

الطهارة

الصلاة

الزكاة

الصوم

الحج

الجهاد

على أنهم يقولون بالمعاني الباطنية لهذه الدعائم ، لا كما يقوله أهل الإسلام .

تُنكر الإسماعيلية كثيرًا من الغيبيات ، ويلوون نصوص الوحي لتوافق مذهبهم .

فقد جاءوا بمفاهيم مغايرة تماما لما جاء به الإسلام ، خاصة فيما يتعلق بالمبدأ والمعاد وعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار ، وغيرها من الأمور الغيبية .

وهم مع ذلك لا يؤمنون ببعث ولا نشور ، ويُنكرون المعاد والحساب .

واعتقادهم في الصحابة كاعتقاد إخوانهم من الرافضة !

بل أشد فقد نعتوا الصحابة بالصفات القبيحة كإبليس ! وفرعون وهامان والطاغوت وهُبل وغير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت