ومن عقائدهم: القول بأن لهذا الكون إلهين ! ويُعبر عنه عندهم بـ"السابق والتالي"، وهذا معتقد مجوسي ! وهو موجود حتى عند المعاصرين ، بل عند الكتّاب والمثقفين منهم !
وهم يقولون بالحلول .
وبِقِدَم العالَم .
والقول بتناسخ الأرواح .
والقول بالوصية والرجعة .
وقد ادعى بعض دعاتهم النبوة - كما تقدم - .
بل ادعى سلطانهم طاهر سيف الدين أنه إله حقيقة ، وكان ذلك سنة 1917 م .
وهذا الداعي المطلق للبهرة"محمد برهان الدين"لما زار أتباعه باليمن وُضع له عرش له ثمانية مقابض ! وكان الناس يسجدون له !
كما ادعى"محمد شاه الحسيني"الألوهية ، ورضي لأتباعه أن يعبدوه .
والأغاخانية يدّعون ألوهية إمامهم الحالي"كريم خان".
والنبوّة عند الإسماعيلية مكتسبة ، فباستطاعة الإنسان أن يُصبح نبيًّا !
كما أنهم يعتقدون أن عليًا بمنزلة محمد صلى الله عليه وسلم .
وأنكروا أن يكون القرآن وحيًا ، بل يعتقدون أنه من المعارف التي فاضت على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
يغلون في أئمتهم حتى يرفعونهم إلى مرتبة الألوهية ، كحال الرافضة تمامًا .
تعتقد الإسماعيلية أن للإسلام سبع دعائم ، لا يكون الإنسان مسلما إلا بها ، وهي:
الولاية
الطهارة
الصلاة
الزكاة
الصوم
الحج
الجهاد
على أنهم يقولون بالمعاني الباطنية لهذه الدعائم ، لا كما يقوله أهل الإسلام .
تُنكر الإسماعيلية كثيرًا من الغيبيات ، ويلوون نصوص الوحي لتوافق مذهبهم .
فقد جاءوا بمفاهيم مغايرة تماما لما جاء به الإسلام ، خاصة فيما يتعلق بالمبدأ والمعاد وعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار ، وغيرها من الأمور الغيبية .
وهم مع ذلك لا يؤمنون ببعث ولا نشور ، ويُنكرون المعاد والحساب .
واعتقادهم في الصحابة كاعتقاد إخوانهم من الرافضة !
بل أشد فقد نعتوا الصحابة بالصفات القبيحة كإبليس ! وفرعون وهامان والطاغوت وهُبل وغير ذلك .