فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 8206

وكم من شيخ ضعيف متضعِّف ، لو شئت أن تكسر ضلعه لفعلت ! طارت به همّته ، وعَلَت به عزيمته

رحمك الله يا شيخ .. فلم تترك لنا عُذرًا يُقعدنا عن العمل

إنك بجهدك وجهادك أقمت علينا الحجة

3 -أن"يهود الغدر"هم قتلة الأنبياء ، فالطالب منهم سِلمًا مُتطلِّب في الماء جذوة نار !

وطبع الذئب محبة الدم

والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحيّات:

ما سالمناهن منذ حاربناهن

فالحيّة هي الحيّة

وهل تلِد الحية إلا حيّة ؟!

4 -أن مسيرة الجهاد ماضية .

قال الإمام البخاري: الجهاد ماض مع البر والفاجر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .

وأن هذه الأمة معطاء

وأن طريق العِزّة حفوف بالمخاطر ، ملئ بالأشواك ، مفروش بدماء الشهداء .

وأن الدم الذي يُبذل في سبيل الله لا يضيع هدرًا

بل هو نار ونور

نار على الكفار الذين سفكوه

ونور للسائرين في دياجير ظلمات الزمان ، وفي غابات التِّيه !

5 -كذب وزيف الدعاوى التي يرفعها الغرب الصليبي ، من دعاوى حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة ، وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية ! ودعاوى المساواة - زعموا - إلى غير ذلك من الدعاوى الفجّة التي تتكشّف يوما بعد يوم ، ويظهر زيفها ، ويتعرّى الغرب الكاذب الذي يُدندن حول هذه الدعاوى .

وأن الكفر ملة واحدة

وأنه متى ما اتفقت المصالح نُبِذ الإسلام وحُورِب

وأنه متى كان الإسلام هو العدو اتحدت قوى الشرّ ، ونبتت بذور الحقد !

وهذا يؤكِّد لنا أن الكفر والإيمان على طرفي نقيض لا يمكن أن يلتقيا

6 -وهو من أعظم الدروس

كم من الأصحاء الأسوياء الأقوياء الآمنين في ذلك اليوم صلّوا الفجر ؟

وشيخ مُقعد مريض مُهدد غير آمن يخرج لصلاة الفجر !

فيا بُعد ما بين المثالين ، كبُعد ما بين المشرقين !

والدروس والعِبر كثيرة

وحسبك من مقتل الشيخ أن يكون لنا فيه عظات وعِبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت