في كل مرة من الصعود على الصفا و المروة او فقط مرة واحدة من الصعود على الصفا
جزاكم الله خير يارب ورزقكم الاخلاص في اعمالكم
(...الجواب...)
نعم ، وَرَد أن للإحرام ركعتين .
ففي الصحيح من حديث عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اللَّيْلَةَ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي - وَهُوَ بِالْعَقِيقِ - أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ .
قال البهوتي: فَإِنْ حَضَرَ وَقْتُ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ ، وَإِلاّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ .
قال ابن قدامة: الْمُسْتَحَبُّ أَنْ يُحْرِمَ عَقِيبَ الصَّلاةِ ، فَإِنْ حَضَرَتْ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ ، أَحْرَمَ عَقِيبَهَا ، وَإِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا وَأَحْرَمَ عَقِيبَهُمَا . اهـ .
ويقرأ الآية عند صعود الصفا أول السعي .
ففي حديث جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ: (إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا . رواه مسلم .