فهرس الكتاب
وروى الإمام أحمد من طريق شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: من قال قبل أن ينصرف ويثني رِجله من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، بيده الخير، يحيي ويميت ، وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات ، كُتِب له بِكُلّ واحدة عشر حسنات ، ومُحِيَتْ عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكانت حرزا من كل مكروه ، وحرزا من الشيطان الرجيم ، ولم يَحل لذنب يدركه إلاّ الشرك ، فكان من أفضل الناس عملا ، إلاَّ رَجُلا يَفضله ، يقول أفضل مما قال .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإرساله ولضعف شهر بن حوشب . اهـ .
ثم يُشرع للمسلم أن يأتي بالأذكار من التحميد والتكبير والتسبيح والتهليل .
وهذه سبق تفصيلها هنا:
ثم يقرأ آية الكرسي (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) إلى آخرها .
ففي الحديث: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلاَّ أن يموت . رواه النسائي في الكبرى ، وصححه الألباني .
ثم يقرأ سورة الإخلاص ( قُل هو الله أحد ) والمعوذتين .
فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذات دُبر كل صلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وصححه الألباني والأرنؤوط .
وأما ما رواه الإمام أحمد و أبو داود والنسائي من طريق عقبة بن مسلم قال: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: يا معاذ ! والله إني لأحبك ، والله إني لأحبك ، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذٌ الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن .
فهو محمول على كونه قبل السلام ، وقيل: بعد السلام .