فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن رجلًا كان مخبلًا، قال: يا رسول الله، احملني
فقال: أحملك على ابن الناقة
فقال: يا رسول الله، ما عسى أن يغني عني ابن الناقة
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك، وهل يلد الجمل إلا الناقة! رواه الترمذي
وعن الحسن رضي الله عنه قال: أتته صلى الله عليه وسلم عجوز، فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي أن يدخلني الجنة
فقال: يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز
قال: فولت تبكي
فقال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز،
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
الحديث الأول أصله في الصحيحين من حديث وعمر ، وفيه قول عمر رضي الله عنه: وإنه لَعَلَى حصير ما بينه وبينه شيء ، وتحت رأسه وسادة من أَدَم ، حشوها ليف ، وإن عند رجليه قرظا مصبوبا ، وعند رأسه أهب مُعلقة ، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت ، فقال: ما يبكيك ؟ فقلت: يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله ، فقال: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم: وإنه لَعَلَى حَصير ما بينه وبينه شيء ، وتحت رأسه وسادة من أَدَم ، حشوها لِيف ، وإن عند رِجليه قَرَظا مَضْبُورا ، وعند رأسه أُهُبًا مُعَلّقة ، فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ، فقال: ما يُبكيك ؟ فقلت: يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه ، وأنت رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة .
أما قوله عليه الصلاة والسلام:": ما لي وللدنيا ..."الحديث .
فقد رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه . وصححه الألباني والأرنؤوط .