فهرس الكتاب

الصفحة 3447 من 8206

تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وَلِينَا أَشْيَاءَ مَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَلا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَنًّا ، ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِسَ بِكُمْ وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي .

وحديث قَيْلَة بِنْتِ مَخْرَمَة رضي الله عنها أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ ، قالت: فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخْتَشِعَ - وَقَالَ مُوسَى الْمُتَخَشِّعَ - فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنْ الْفَرَقِ . فقد رواه البخاري في"الأدب المفرَد"وأبو داود والترمذي في الشمائل ، وقال الألباني: حَسَن .

وقوله عليه الصلاة والسلام:"هَوّن عليك فإني لست بملك ولا جبار ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد بمكة"، فقد رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .

( خوف النبي صلى الله عليه وسلم)

قال عليه الصلاة والسلام: أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له . رواه البخاري ومسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام: ما بال أقوام يَتَنَزّهون عن الشيء أصنعه ؟ فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية . رواه البخاري .

وقال عليه الصلاة والسلام: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتَّقِي . رواه مسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام: وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا . رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها .

ومثل هذا لا يصلح أن يُقال عنه: (روي) ؛ لأن هذه صيغة تمريض وتضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت