هل هكذا السمع والطاعة
فعدم الرضا يجعل العبادة (عبادة السمع والطاعة) يجعلها دون فحوى
يفرغها من معناها يفقدها طعم العبادة ومقوماتها.
السمع والطاعة يكونان بطيب خاطر وبرضا تام وأن يغلفا
بالصدق والمحبة والانقياد هذه هي العبادة التي يرتضيها منا الله
وكما قال ابن كثير في شرح ) وقالوا سمعنا وأطعنا (
أي سمعنا قولك ربنا وفهمناه وقمنا به وامتثلنا العمل بمقتضاه.
أين هو الانقياد و القبول والإنابة: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا
من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون { وقوله } ومن
أحسن دينًا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن وقوله:
وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا
تسليمًا
ارجو التوضيح شيخنا
هل الأمر هكذا أم لا
اذ قلت في ردي على صاحب الموضوع
حسنا الله امرنا بالصلاة
فنحن نصلي لماذا ؟؟؟؟؟
لأن صلاتنا استجابة للأمر الإلهي
من أجاب بطيب خاطر وهو خاضع ذليل منقاد مستسلم
لا يقدم على أمر الله أي شيء
أهذا مثله
مثل من يصلي وهو مخنوق من مسألة الصلاة
يصلي وهو لا يطيق مسألة الصلاة
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
قد يكون المعنى المراد أنه يقول: سمعنا وأطعنا ، ولو لم يكن راضيا في البداية تمام الرضا ، وذلك لأن الإنسان يُعوِّد نفسه على خلاف ما تُريد ، ويأطرها على الحق أطرا حتى تستقيم ، وهذا من معاني المجاهدة في ذات الله .
وفي سبب نُزول آخر آيتين من سورة البقرة ما يُشير إلى ذلك .