> هذه الفتاة عاشت السنين الطويلة في كنف والديها وتلقت منهم الرحمة والحنان والمحبة والتضحية, وأنست بأفراد عائلتها , ثم ترحل عنهم فجأة لتعيش معك في بيتك وهي في لحظة دخول بيتك قلبها مضطرب وفكرها يتضارب قلقة مستقبلها معك , تريد أن تعرف هل فقدت بدخولها بيتك كل تلك الرحمة والحب والحنان , أم أنها ستجد كل ذلك عندك أيها الشاب.
> من هنا جاءنا الأمر المبارك بخلع خفيها وغسل قدميها ليرتفع بهذا العمل قلقها وتطمئن إلى استنادها إلى ركن أمين يحبها ويعطف عليه ويعوضها عن والديها .
> فالأنس والمحبة التي تشعرها العروس في هذه اللحظة وهي تنتظر إلى زوجها يغسل قدميها سوف لن تنساهما طول عمرها , ويزيد من وفائها لزوجها.
> كل هذا إضافة إلى ما ذكره الرسول (ص) في حديثه من رفع الفقر و استنزال الرحمة والنعمة الإلهية.
> لابد من الإشارة هنا أن تواضع الزوج لزوجته يجب أن لا يبعث الغرور والتكبر عند الزوجة, بل يجب أن تتلقاه أنه إظهار للمحبة والحنان.
> دامت الأفراح عامره بدياركم
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا كذب وباطل .
فأما كونه كذب فلأنه نُسب إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا مِن دِين الإسلام في شيء ، فإن هذه أشبه ما تكون بِطقوس المجوس والبوذيين !
ثم إن المسباح لم يكن معروفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم !
وهذا الحديث الموضوع المكذوب مما تُروِّج له الرافضة ! كما في كتاب"وسائل الشيعة"!
وهذا الحديث ذكره ابن الجوزي في"الموضوعات"ونَقَل عن ابن حبان قوله: وعبد الله بن وهب شيخ دجال يضع الحديث على الثقاة ، لا يَحِلّ ذِكْرُه في الكتب إلاَّ على سبيل الجرح فيه .
وقال عنه الألباني: موضوع ، كما قال فيه: وهذا موضوع باطل ظاهر البطلان ؛ آفته إسحاق بن نجيح وهو الملطي ، كذاب وضاع ، لا بارك الله فيه .
وللفائدة:
سبق: