فهرس الكتاب
و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين والحمدلله رب العالمين ..
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
هذا موضوع مكذوب ، ولعله من وَضْع الروافض ! أو مِن وضْع دراويش الصوفية !
وهو باطل ، وهو مُتضمّن لأباطيل ، مثل:
جَعْل اسم النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من اسم الله ، أو أعظم من كلام الله ، وهو القرآن .
المبالغة في الأجور ، وذلك أن من كتب تلك الصفات أو قرأها أو سمعها كان كمن حج أو اعتمر أو عتق رقبة ! ويُصرف عنه شرّ منكر ونكير ... إلى غير ذلك .
ولا يصح وصف النبي صلى الله عليه وسلم أنه (مفني البدائع) !
كما لا يصح وصفه عليه الصلاة والسلام بأنه (شجي الترنم) ! فلم يكن مُترنِّما عليه الصلاة والسلام ، بل تالِيًا ذاكِرا .
ولم يثبت في صِفته صلى الله عليه وسلم بأن (له شعرتان نازلتان متصلتان في شحمة أذنيه)
كما أن خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم ثابت ، ولم يثبت أنه مكتوب عليه شيء .
ولا يصح أن (اسمه الماحي لأنه محا الله به السيئات في الدنيا والآخرة)
ولا أن (اسمه أحمد(صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه أول من حمد الله تعالى ) ؛ لأنه ليس كذلك .
ولا أن (اسمه العاقب لأن الله تعالى يعاقب به المخالفين ) .
ولا أن (اسمه القاسم لأن الله تعالى يقسم به أهل الجنة والنار)
فهذا كله يُخالف ما صحّ عنه عليه الصلاة والسلام .
فقد قال عليه الصلاة والسلام: لي خمسة أسماء: أنا محمد ، وأحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب . رواه البخاري ومسلم .
وبالنسبة للحروف التي تكون في أوائل بعض السور فإنه لا يصح منها شيء في اسم النبي صلى الله عليه وسلم
فـ ( يس ) و ( طه ) ليست من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم .
قال ابن القيم رحمه الله: فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم